في مشهد يعكس عمق التمسك بالقيم الدينية والهوية الثقافية، أدّت الجالية المغربية والإسلامية في إيطاليا صلاة العيد بالمركز الثقافي في مدينة كانتو، وسط حضور كثيف.
كما شهدت الساعات الأولى من صباح العيد توافدًا كبيرًا للمصلين من الرجال والنساء والأطفال، في أجواء سادتها المحبة والتآزر، حيث امتلأ المركز بروحانية تعيد إلى الأذهان أجواء الأعياد في البلدان الإسلامية.
وألقى الإمام خطبة العيد، مركّزًا على قيم التضامن وصلة الرحم ونبذ الفرقة، مع التأكيد على أهمية الاندماج الإيجابي في المجتمع الإيطالي مع الحفاظ على الثوابت الدينية.
وتأتي هذه المناسبة كفرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد الجالية، حيث تبادل الحاضرون التهاني والتبريكات، مبرزين صورة مشرقة عن المسلمين في المهجر، ومرسخين دور المركز الثقافي في تأطير الجالية من خلال الأنشطة الدينية والثقافية.
