في مشهد إنساني لافت، تشهد مدينة العيون بالصحراء المغربية حراكًا خيريًا استثنائيًا يقوده صناع محتوى ونشطاء إعلاميون، محوّلين تأثيرهم الرقمي إلى عمل ميداني يهدف إلى خدمة المجتمع.
خلال شهر رمضان المبارك، برزت مبادرة “حياتي التطوعية” كنموذج للعمل الخيري المنظم، حيث تمكنت من توفير أكثر من 480 كسوة عيد للأيتام، وفقًا لتصريح المشرف عليها، الصحافي مصطفى السالكي.
كما ساهمت التبرعات العينية من ملابس ومساعدات في دعم هذه المبادرات، بالإضافة إلى مبادرة “يا باغي الخير أقبل”، التي قدمت أكثر من 1700 وجبة إفطار يوميًا، مما يعكس الثقة والمصداقية التي تحظى بها هذه الجهود.
في سياق متصل، أعلن أحد المشرفين عن توقف تلقي المساعدات المالية والاكتفاء بالمساعدات العينية، مؤكدًا على الشفافية والنزاهة في العمل. تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرات استلهمت من الموروث الثقافي الصحراوي، وشهدت تبرعات عينية كبيرة، أبرزها خمسة إبل تبرع بها محسنون.
