أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) ردود فعل متباينة، تحولت في بعض الأوساط إلى ما يشبه “الزلزال العاطفي”، وفقًا لما رصدته العديد من المصادر الإعلامية.
كما أن القرار، الذي أعاد الأمور إلى نصابها، أثار ردود فعل قوية من جهات بدت وكأنها الأكثر تضررًا، على الرغم من أن القرار يهم طرفًا واحدًا بشكل مباشر.
في السياق ذاته، لوحظت حالة استنفار قصوى في بعض الصفحات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة من الجزائر ومصر ودول أخرى، حيث تحولت التدوينات إلى ما يشبه “نشرات غضب” متواصلة وتحليلات لا تنتهي.
وبالنظر إلى ردود الفعل المتنوعة، يواصل المغرب مساره بثبات في مختلف المجالات، غير آبه بما يروج، مؤكدًا أن النتائج وحدها هي الفيصل.
