Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

بعد عقدين في السجن.. “الحرية” صدمة وتحدٍ في حياة رجل أطلق سراحه

خرج رجل من السجن بعد قضاء عشرين عامًا خلف القضبان، ليجد نفسه في مواجهة صدمة وتحدٍ كبيرين، حيث تغير العالم من حوله بشكل جذري، مما جعله يعيد تعريف معنى الحرية.

وفقًا للرجل، الذي لم يُذكر اسمه، فإن شعور الحرية الملموس رافقه صدمة لم يكن يتوقعها، إذ وجد كل شيء من حوله مختلفًا وجديدًا، بدءًا من الهواء الذي تنفسه وصولًا إلى تفاصيل الطبيعة والشمس والنسيم.

كما أشار إلى أن التحدي الأكبر تمثل في التعامل مع المجتمع والتكنولوجيا الحديثة، حيث شعر بغربة وعزلة وسط الناس، وصعوبة في مواكبة التغيرات السريعة. التكنولوجيا، مثل الهواتف والحواسيب ووسائل التواصل الاجتماعي، بدت له غريبة.

وفي السياق ذاته، أكد الرجل أن الحرية الحقيقية تتطلب أكثر من مجرد الخروج من السجن، بل تتطلب قدرة على التكيف النفسي والاجتماعي، وعلى إعادة بناء الحياة خطوة بخطوة، مع السيطرة على العواطف وتحويلها إلى طاقة إيجابية لبداية جديدة.

Exit mobile version