فرض الفنان المغربي نبيل المنصوري نفسه كأحد أبرز نجوم الدراما الرمضانية الحالية، محققًا نجاحًا لافتًا من خلال مشاركته في ثلاثة أعمال متباينة، هي “المرضي”، “عش الطمع”، و”رحمة 2”.
وكشف المنصوري، خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، في تصريح خاص لجريدة “هبة بريس”، عن كواليس هذا “الرهان الثلاثي”، مؤكدًا أن تجسيد ثلاث شخصيات مختلفة في موسم واحد شكل تحديًا فنيًا كبيرًا. وقد لقي أداؤه إشادة واسعة من الجمهور، الذي لاحظ نضجًا في الأداء وقدرة على التلون دون الوقوع في التكرار.
ولا يقتصر إبداع المنصوري على التمثيل التلفزيوني، بل يمتد إلى السينما من خلال مشروع فيلم “جوج رواح” الذي يشارك فيه كسيناريست وممثل. ويرى أن الكتابة السينمائية تمنح الممثل رؤية شاملة لبناء الشخصيات، مما يعزز أدواته التعبيرية أمام الكاميرا.
في سياق متصل، يستثمر المنصوري خبرته في مجال “إدارة الممثل”، معتبرًا هذه التجربة أساسية في مساره المهني لفهم آليات الأداء. وأكد أن الجمع بين التمثيل والكتابة والتدريب يساهم في صقل رؤيته الإبداعية، مشيرًا إلى تطور الدراما المغربية وقدرتها على استقطاب الجمهور، مما يضع الفنان المغربي أمام مسؤولية الحفاظ على هذا التميز.
