انتقدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، مستوى البرامج التي تبثها القنوات التلفزية العمومية خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أنها لا ترقى إلى الدور الثقافي والإعلامي المنشود.
وجاء هذا الانتقاد في بلاغ صادر عن الهيئة، اليوم الخميس، أكدت فيه أنها تابعت ما تبثه القناتان “الأولى” و”الثانية” خلال الموسم الرمضاني، مسجلة أن عدداً من البرامج يعكس صورة مجتمعية سطحية ومبتذلة، مع غلبة الطابع الترفيهي الخفيف.
واعتبرت الهيئة أن مستوى الإنتاج التلفزيوني يشهد تراجعاً ملحوظاً، مشيرة إلى تكرار القصص وضعف الأداءات التمثيلية، وغياب التجديد في المضامين، مما يجعل هذه البرامج بعيدة عن تطلعات الجمهور.
ودعت الجامعة إلى مراجعة شاملة للبرامج التلفزية، والعمل على إصلاحات للرفع من جودة الإنتاج السمعي البصري، بما يواكب التحولات المجتمعية ويستجيب لتطلعات الجمهور.
