تطرح عودة منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم بعد التوقف المؤقت تساؤلات حول قدرة العصبة الاحترافية على إنهاء الموسم الكروي في الموعد المحدد. نهاية شهر ماي تمثل سقفًا زمنيًا مفروضًا، نظرًا لاشتراط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توقف الدوريات العالمية لإفساح المجال أمام المنتخبات الوطنية للتحضير لكأس العالم.
كما قررت العصبة الاحترافية إيقاف المنافسات مؤقتًا لبرمجة وإجراء المباريات المؤجلة، بينما لم تتجاوز المسابقة الدورة الخامسة عشرة. هذا يعني أن ما يقرب من نصف الموسم الكروي لا يزال ينتظر البرمجة واللعب خلال الشهرين المقبلين.
بالإضافة إلى الجولات الخمس عشرة المتبقية من البطولة، يجب أيضًا مراعاة مباريات كأس العرش والتوقفات الدولية، فضلًا عن مشاركة الأندية المغربية في المنافسات القارية. هذا الأمر يضع لجنة البرمجة أمام تحد كبير لضبط روزنامة مزدحمة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن العصبة من إدارة هذا التحدي وإكمال البطولة في الإطار الزمني المحدد؟
