أعادت حادثة وفاة تلميذة بمؤسسة تعليمية خاصة في مدينة تمارة، النقاش العام في المغرب حول قضية الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في الوسط المدرسي.
وخلفت الحادثة صدمة واسعة، مستدعية تساؤلات حول آليات الدعم النفسي المتوفرة في المدارس وقدرتها على كشف الاضطرابات النفسية المبكرة لدى التلاميذ.
ويرى خبراء تربويون أن المدرسة لم تعد فضاءً للتعليم فقط، بل أصبحت مطالبة بدور تربوي واجتماعي ونفسي متزايد، في ظل الضغوط الاجتماعية والتكنولوجية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك التلاميذ.
ويشدد المختصون على ضرورة توفير بيئة آمنة للتلاميذ، تشمل المراقبة المستمرة، وتوفير آليات للمواكبة النفسية، مع التأكيد على دور الأسرة في المتابعة والتواصل مع الأبناء.
