بدأت رحلة القارئ يحيى الجراري مع القرآن الكريم في سن السادسة، وتحولت إلى مسار علمي وإنساني متميز، حيث أصبح القرآن محور حياته.
وفقًا للمعطيات، حفظ الجراري القرآن كاملًا وهو في التاسعة من عمره، ثم اتجه لدراسة علوم القرآن والقراءات والتتلمذ على يد علماء أجلاء، وحصل على سند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
كما امتدت مسيرته لتشمل الإمامة في المساجد داخل المغرب والمملكة العربية السعودية، مما عمق إحساسه بمكانة القرآن في حياة المسلمين.
إضافة إلى ذلك، جمع الجراري بين علوم القرآن والطب التكميلي، استلهامًا من وصية جده، مؤمنًا بأهمية العناية بالإنسان روحيًا وجسديًا، مسطرًا بذلك مثالًا حيًا على كيفية تحويل القرآن إلى سلوك وعطاء.
