يشهد قطاع توزيع المحروقات بالمغرب حالة من الترقب مع اقتراب موعد المراجعة الدورية لأسعار الوقود، المنتظرة في منتصف الشهر الجاري، وذلك على خلفية التطورات الدولية المتسارعة وتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط والخليج على أسواق الطاقة العالمية.
وفقًا لمعطيات متداولة بين مهنيي القطاع، من المرجح أن تشهد أسعار الغازوال والبنزين ارتفاعًا طفيفًا خلال التحيين المقبل، وهو ما يربطه المتتبعون بتقلبات أسعار النفط العالمية منذ اندلاع الأزمة.
في السياق ذاته، تأتي هذه التطورات على الرغم من التطمينات الرسمية التي تؤكد توافر مخزون احتياطي كاف من المحروقات لتلبية احتياجات السوق الوطنية لفترة زمنية مناسبة.
يرى مراقبون أن أي زيادة محتملة في أسعار الوقود، حتى وإن كانت محدودة، قد تؤثر على حركة الاستهلاك وتزيد الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل العلاقة الوثيقة بين أسعار النقل والخدمات وتكلفة الوقود، على أن يظل القرار النهائي رهينًا بتطورات السوق الدولية خلال الأيام المقبلة، قبيل الإعلان الرسمي عن الأسعار الجديدة.
