في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم المرأة، تتكشف معاناة عاملات النظافة في العديد من المرافق العمومية والخاصة، اللواتي يواجهن ظروف عمل صعبة وأجورًا زهيدة.
وفقًا لمصادر مطلعة، تعمل هؤلاء العاملات في ظروف قاسية، حيث يقمن بمهام متعددة، بدءًا من التنظيف والتعقيم، وصولًا إلى التعرض لمخاطر الأمراض المعدية، دون الحصول على تغطية اجتماعية أو صحية كافية.
وتشتكي العاملات من ساعات العمل الطويلة، وغياب الأمن الوظيفي، والتأخير المتكرر في صرف الرواتب، بالإضافة إلى نقص الإمكانيات المادية واللوجستيكية اللازمة لإنجاز مهامهن. كما أن الكثيرات منهن يعانين من ظروف معيشية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يجعلهن يكافحن من أجل توفير لقمة العيش.
في هذا السياق، تطالب العاملات بضرورة تحسين أوضاعهن، وتطبيق شروط الصحة والسلامة المهنية، وتوفير الأمن الوظيفي الذي يضمن لهن حقوقهن المهنية، بالإضافة إلى تنظيم وتقنين عملهن، وتقديم الدعم اللازم لتمكينهن من العيش بكرامة.
