Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

الزراعة السكرية في حوض ملوية: رهان استراتيجي يعزز الاقتصاد والأمن الغذائي

تُشكل الزراعة السكرية في حوض ملوية ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والجهوي، حيث يراهن الفاعلون في القطاع على تعزيز هذه السلسلة الإنتاجية الحيوية.

تمتد حقول الشمندر السكري على مساحات شاسعة، تشمل سهل “تريفة” وحقول “الكارت” بين إقليمي الناظور وبركان، بمساحة إجمالية تناهز 6000 هكتار، منها 4500 هكتار في الناظور و1500 هكتار في بركان.

ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة في تحسين المردودية مقارنة بالاعتماد على السقي الموضعي. كما أن الوضعية الحالية لنمو الشمندر مبشرة، على الرغم من البداية التي اتسمت ببعض الجفاف.

تعتمد المصالح المختصة على تقنيات حديثة لضمان جودة الإنتاج وترشيد الموارد المائية، بما في ذلك المراقبة الدقيقة لمراحل النمو والآفات، واستخدام تطبيقات الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، وإدارة المياه عبر مستشعرات رطوبة التربة، والبحث عن أصناف جديدة من البذور المتكيفة مع التغيرات المناخية.

Exit mobile version