أعربت فنلندا عن تقديرها للقيادة الرشيدة للملك محمد السادس في تعزيز مكانة المغرب كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي. جاء ذلك في بلاغ مشترك صدر اليوم الأحد بالرباط، عقب لقاء جمع بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونين.
و أبرز البلاغ الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، بالإضافة إلى أجندتها الإصلاحية الشاملة والطموحة، التي أطلقها الملك محمد السادس، ودور المغرب كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي.
كما عبرت السيدة فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية إلى المغرب بدعوة من بوريطة، عن دعمها الكامل لهذا المسار المتجدد، مؤكدة عزم بلادها على المساهمة في تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبروكسل.
من جهته، جدد المغرب تأكيده على الأهمية التي يوليها للشراكة العريقة والمتينة ومتعددة الأبعاد مع الاتحاد الأوروبي. و أشاد الوزيران بنتائج الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي – المغرب، التي انعقدت في بروكسل في يناير 2026، مع إبراز التقدم المحرز في إطار هذا الحوار المؤسساتي. وشدد الجانبان على الدور الهام والبناء الذي يضطلع به المغرب في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي، كشريك موثوق وملتزم بالاستقرار والازدهار في المنطقة.
