وجد الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد نفسه في منصب الرئاسة كـ”حل وسط” بين أطراف متنازعة، ما جعله شخصية محورية في الثقافة الشعبية، وتحولت زلات لسانه إلى مادة دسمة للسخرية.
ووفقًا لما رواه معاصرو تلك الحقبة، فقد كان بن جديد يجمع معاونيه ليسألهم عن أحدث النكت التي يطلقها عليه الشعب.
في دراسة منشورة بمجلة “رفوف”، صُوّر بن جديد في النكت الشعبية على أنه “أمي لا حول له ولا قوة”، وتناولت الدراسة أمثلة على ذلك، مثل نكتة “صنع طائرة” التي تبرز صورته كشخصية غير مؤثرة.
وأشارت الدراسة إلى أن النكت الشعبية في عهد بن جديد قدمته “تارة أميًا لا يحسن القراءة والكتابة، وأخرى ذكيًا ومحنكًا يتخلص من كل موقف محرج بالحيلة”، مع ربط ذلك بثقافة الجزائريين الثورية وغيرتهم على وطنهم.
