أثارت الناشطة مايسة سلامة الناجي جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها الإفطار في شهر رمضان على مدار السنوات العشر الماضية، وانتقادها لقانون تجريم الإفطار العلني.
و أوضحت الناجي في تدوينة نشرتها على فيسبوك أنها تحرص على تجنب الاصطدام مع محيطها بدافع التعايش والتوافق المجتمعي، على الرغم من اختيارها الشخصي، مؤكدة احترامها للجميع بغض النظر عن اختلاف المواقف.
ولقيت تدوينة الناشطة تفاعلاً واسعًا، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروا موقفها تعبيرًا عن حرية فردية، ومعارضين رأوا فيه مساسًا بثوابت دينية ومجتمعية.
وفي سياق متصل، اعتبر الباحث والكاتب المغربي أحمد عصيد أن موجة الغضب التي أعقبت تصريح الناجي “غير مبررة”، داعيًا المنتقدين إلى مراجعة مواقفهم. وأشار عصيد إلى أن الجدل يعكس نقاشًا أوسع حول صورة المجتمع المغربي، مؤكدًا أنه مجتمع متنوع في قناعاته.
