أعلنت تشاد، الإثنين، إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية “عمليات توغل متكررة” قامت بها مجموعات مسلحة.
يأتي هذا القرار بعد يومين من إعلان قوات الدعم السريع، التي تخوض حربًا ضد الجيش السوداني، سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية.
في بيان رسمي، أوضح وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف أن القرار اتُخذ “عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان”، مؤكدًا سعي نجامينا لتجنب “أي اتساع للنزاع”.
وأشار شريف إلى أن تشاد “تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها”. كما أوضح القرار الحكومي أنه “تم تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد”، مع إمكانية السماح باستثناءات “لأسباب إنسانية حصرا”.
