Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

أكادير: فتح ملعبين للقرب في كل أسبوع طيلة 4 أشهر

أكادير: فتح ملعبين للقرب في كل أسبوع طيلة 4 أشهر

استفادت فئة الشباب في مدينة أكادير من أول المشاريع، التي وعد بتحقيقها المجلس الجماعي لمدينة الانبعاث بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة.

وتفقد عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لمدينة أكادير، السبت، سير أشغال عدد من المشاريع والأوراش التي تهدف لتنشيط الحياة الرياضية والترفيهية بالمدينة، التي تندرج ضمن مشاريع برنامج عمل الجماعة وبرنامج التنمية الحضرية لأكادير، بحضور أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، وثلة من نواب رئيس المجلس الجماعي للمدينة.. 

وحسب ما عاينته “الصحراء المغربية”، فقد اطلع عزيز أخنوش، خلال التوضيحات التي قدمت له، على تفاصيل المستوى المتقدم الذي وصلت إليه أشغال ملعب القرب بحي أنزا، حيث يرتقب أن يتم افتتاحه للعموم نهاية الأسبوع المقبل، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، ويضم عدة فضاءات للعب كرة القدم، وكرة السلة، فضلا عن ساحات للتزحلق على اللوح وباحات للعب الأطفال.

وفي هذا السياق، يعتزم المجلس الجماعي لأكادير فتح ملعبين للقرب في كل أسبوع طيلة 4 أشهر، انطلاقا من شهر نونبر الجاري، وهي مشاريع تهدف لتنشيط الحياة الرياضية خاصة في صفوف شباب المدينة، وتمكينهم من فضاءات ترفيهية قريبة منهم.

وعلى مستوى آخر، اطلع رئيس مجلس مدينة أكادير ونوابه ووالي الجهة على التفاصيل المتعلقة بمشروع تجديد وإعادة تهيئة الحديقة العمومية “جمال الدرة” بحي الداخلة، والتي تمتد على مساحة تبلغ حوالي 5 هكتارات، وتضم مسرحا للعموم في الهواء الطلق، ومنبتا فضلا عن مساحات خضراء للترفيه والتنزه لفائدة سكان مدينة أكادير. وتنبني رؤية رئيس المجلس الجماعي وفريق عمله بجماعة أكادير الترابية، التي تحمل شعار “أكادير.. رؤية المستقبل”، على 5 التزامات و25 إجراء، و50 تدخلا عمليا يروم “تغيير المعيش اليومي للسكان، وهي رؤية تنظر إلى أكادير كحاضرة مرتبطة بمحيطها الجغرافي، تضع السكان في صلب التنمية.

 كما أنها رؤية لا تحمل فقط طموحا وطنيا، بل دوليا، ومن ضمن هذه الالتزامات العمل على تنشيط الحياة الثقافية والرياضية والترفيهية. ومن أجل جعل أكادير ملتقى ثقافيا ورياضيا، سيتم العمل على تنشيط الحياة الثقافية والرياضية لجعلها مدينة للشباب، ومدينة حية تحتفي بهويتها الأمازيغية وانفتاحها على العالم. ولن يتجسد ذلك، وفق طموح أخنوش التنموي الجماعي، إلا بترسيخ “أكادير نموذجا ديمقراطيا”، بجعل فريق المنتخبين المحليين في الاستماع لسكان أكادير وفي خدمتهم، وذلك من خلال التنسيق مع مجالس الأحياء وتخصيص ميزانية تشاركية. وهو ما بوشر عبر منح تفويضات لنواب الرئيس الذين شرعوا في مباشرة مهامهم عن قرب، وفي الميدان.

أكادير: سعيد أهمان

 

Exit mobile version