استحضرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب “البعد الجيولوجي” للعلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن، مؤكدة على عمق الروابط التي تمتد لأكثر من 250 عامًا.
في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أوضحت السفارة أن مستشار الشؤون العامة في البعثة الأمريكية بالمغرب، نيك بارنيت، استلهم خلال زيارته لجبال الأطلس الكبير في عطلة نهاية الأسبوع، فكرة أن الجبال المغربية والأمريكية كانت جزءًا من سلسلة جبلية واحدة قبل ملايين السنين.
وأشارت السفارة إلى أنه منذ أكثر من 200 مليون سنة، كانت جبال الأبلاش في الولايات المتحدة وجبال الأطلس في المغرب متصلة، قبل أن تفصل بينهما التحولات الجيولوجية وحركة الصفائح القارية، معتبرة أن هذا “الارتباط الذي صمد أمام اختبار الزمن” يرمز إلى متانة العلاقات الدبلوماسية والتاريخية بين البلدين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية وتأكيد الروابط العميقة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، بما يتجاوز العلاقات الدبلوماسية الحالية.
