أطلقت منظمة “ماتقيش ولدي” نداءً عاجلاً تدعو فيه شهود أو ضحايا محتملين للمواطن الفرنسي “ج. ل.”، الذي يواجه اتهامات بالاعتداءات الجنسية على قاصرين في فرنسا، إلى التواصل معها لتقديم شهاداتهم.
وتهدف المنظمة من هذا النداء إلى دعم مسار العدالة وكشف الحقائق المتعلقة بالقضية، وذلك في إطار تفاعلها مع المعطيات المتداولة بشأن القضية.
وأكدت المنظمة في بلاغ لها أنها ستتعامل بسرية تامة مع جميع الشهادات، مع ضمان حماية هوية المتواصلين وتوفير الدعم النفسي والقانوني عند الحاجة، مشددة على أن الشهادة فعل شجاعة ومسؤولية مدنية.
ودعت المنظمة كل من يمتلك معلومات ذات صلة إلى التواصل معها عبر قنوات اتصال سرية، مؤكدة التزامها بمواصلة التعبئة والتوعية حتى تتضح الحقيقة كاملة، مع احترام القانون وحقوق الضحايا.
