في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلن عميد مسجد باريس الكبير، الجزائري شمس الدين حفيظ، عن أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك، مخالفًا بذلك التوجه العام للمجالس الإسلامية في أوروبا وفرنسا.
القرار الذي اتخذه حفيظ، جاء متعارضًا مع إعلان المجلس الأوروبي للإفتاء الذي اعتمد الحسابات الفلكية، وكذلك مع إعلان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي حدد يوم الخميس كأول أيام رمضان.
كما أثار البيان الصادر عن مسجد باريس نفسه، والذي زعم اعتماده على المعطيات الفلكية، تساؤلات، خاصة وأنه لم يتمكن أحد من رؤية الهلال يوم الثلاثاء، مما يعزز الانطباع بوجود دوافع أخرى وراء هذا القرار.
في السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذا الموقف يعيد إلى الأذهان صورة “إسلام السفارات”، حيث يُنظر إلى حفيظ على أنه يسعى لتعزيز النفوذ الجزائري في فرنسا، خاصة مع وجود تقارير إعلامية تشير إلى تدخلات سياسية واقتصادية مرتبطة بالجزائر.
