لاقت مبادرات شبابية لتنظيف المساجد في مختلف المدن المغربية استحسانًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأظهرت صور متداولة على نطاق واسع مشاركة شباب من مختلف الأعمار في حملات تطوعية لتنظيف بيوت الله، في جو من التعاون والتنافس الإيجابي بين الجنسين.
وشملت أعمال التنظيف قاعات الصلاة والساحات والمرافق الصحية، إلى جانب ترتيب المصاحف وإزالة الأتربة وتهيئة المرافق، بهدف تجهيز المساجد لاستقبال المصلين.
وتعكس هذه المبادرات، التي غالبا ما تتم بتنسيق مع القيمين على المساجد، الوعي المتزايد بأهمية العمل التطوعي في تعزيز قيم التكافل والتعاون، كما طالب نشطاء بتعميم هذه المبادرات لما لها من دور في إعلاء قيمة المسجد كفضاء للعبادة والتآزر.
