أكد المنتج ومخرج الأفلام الوثائقية الألماني، توماس كاسكه، أن المغرب يعزز حضوره في السوق السينمائية الدولية، متخذًا موقعًا متميزًا كمنصة إبداعية للتبادل بين أوروبا والعالم العربي والقارة الإفريقية.
وفقًا لتصريح كاسكه لوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي أبدى اهتمامًا بالسينما المغربية، فقد راكم خبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معربًا عن نيته التعاون مع المغرب، الذي يراه “جسرًا حقيقيًا” و”شريكًا استراتيجيًا” للتعاون الدولي.
خلال مشاركته في ورشة عمل جمعت منتجين من المغرب وألمانيا، وصف كاسكه إمكانيات التعاون بين البلدين بـ”الكبيرة جدًا”، مشيدًا بالمخرجين المغاربة وجودة لغتهم السينمائية.
وعن التحديات، أقر المنتج الألماني بأهمية التمويل في مشاريع الإنتاج المشترك، مؤكدًا على أهمية اللقاء والثقة والرؤية المشتركة. كما ذكر بمشاركته في ورشات الأطلس بمهرجان مراكش السينمائي، معربًا عن رغبته في زيارة المغرب لتعزيز التعاون.
